من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟0%

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟ مؤلف:
تصنيف: الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 262

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

هذا الكتاب نشر إليكترونياً وأخرج فنِّياً برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: زهير ابن المرحوم الحاج علي الحكيم
تصنيف: مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام > الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 262
المشاهدات: 777
تحميل: 1304

توضيحات:

  • إهداء

  • مقدّمة

  • الفصل الأوّل :
  • مناقشة الشبهة

  • دفع الشبهة بشواهد تاريخيّة

  • الفصل الثاني :
  • الفصل الثالث : قتلة الإمام الحسين (ع)

  • عزرة بن قيس الأحمسي

  • الزبير بن الأروح

  • أقوال أهل الخلاف فيه

  • محمّد بن الأشعث

  • موقف أهل الخلاف منه وأقوالهم فيه

  • حجّار بن أبجر

  • أقوال أهل الخلاف فيه

  • القعقاع بن شور

  • الحصين بن نمير

  • خروجه لقتال الحسين (ع)

  • عمر بن سعد بن أبي وقاص

  • يغوث الزبيدي

  • أسماء بن خارجة

  • مواقف وأقوال أهل الخلاف فيه

  • ابن زياد عند أهل الخلاف

  • اللعين شمر بن ذي الجوشن

  • الفصل الرابع :
  • يزيد أوَّل من سنّ الملاهي في الإسلام

  • قول المعتضد الخليفة العبّاسي

  • أمره بزيادة عطاء قتلة الإمام الحسين(ع)

  • ليزيد بن معاوية

  • كفر يزيد بن معاوية

  • لعن علماء أهل الخلاف يزيد بن معاوية

  • على من منع

  • لعن ابن الزبير

  • لعن القاضي أبي الحسن

  • لعن العلامة التفتازاني

  • الحسين (ع)

  • لعن جميع من مال ليزيد بن معاوية

  • هلاك يزيد بن معاوية بأكثر من رواية

  • مصادر الكتاب

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 262 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 777 / تحميل: 1304
الحجم الحجم الحجم
من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

هذا الكتاب نشر إليكترونياً وأخرج فنِّياً برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف:
مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام > الإمام الحسين عليه السلام

شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي WWW.ALHASSANAIN.COM من قتل الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام) ؟

زهير ابن المرحوم الحاج عليّ الحكيم

١
شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي WWW.ALHASSANAIN.COM من قتل الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي

مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام)

لإعداد الخطباء والمبلّغين

حيث أخذ الموقع على عاتقه مراجعة النصوص والروايات الواردة في الكتب الحسينيّة وضبطها قدر الإمكان ، من قبل كادر متخصص بالتحقيق والتقويم والتدقيق.

تنويه :

* اللون الأسود يشير إلى المتن . * اللون القهوائي يشير إلى العناوين والأبواب والفصول . *

اللون الأحمر يشير إلى الآيات القرآنية . * اللون الأزرق يشير إلى كلام المعصوم (عليه السلام) . *

اللون الأخضر يشير إلى الشعر. * اللون البرتقالي يشير إلى الهامش ورقمه في المتن . * كلمة (موقع معهد الإمامين الحسنين) فيها إشارة إلى رأينا وتحقيقنا .

٢

مَن قتل الإمام الحسين (عليه السلام) ؟

بإشراف وتصحيح الفاضل التاروتي

المؤلف :

زهير ابن المرحوم الحاج عليّ الحكيم

٣

الصفحة (٢)

٤

الصفحة (٣)

٥

الصفحة (٤)

مَن قتل الإمام الحسين (عليه السلام) ؟

تأليف :

زهير ابن المرحوم الحاج عليّ الحكيم

٦

الصفحة (٥)

بسم الله الرحمن الرحيم

٧

الصفحة (٦)

٨

الصفحة (٧)

إهداء :

إلى سيّدتي ومولاتي السيّدة فاطمة المعصومة (سلام الله) عليها كريمة أهل بيت العصمة والطهارة ، أُهدي هذا العمل القليل المتواضع ، راجياً بذلك التقرُّب إلى الله ، والتشرُّف بخدمة آبائها وأخيها وأبنائه المعصومين (عليهم السلام) .

( يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ )(١) . ( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامً )(٢) .

ــــــــــــــــ

(١) سورة يوسف / ٨٨ .

(٢) سورة الفرقان / ٧٠ .

٩

الصفحة (٨)

١٠

الصفحة (٩)

شكر وتقدير :

الحمد لله على ما أنعم ، وله الثناء بما قدَّم ، والصلاة والسلام على أشرف حججه على الاُمم ، واللعن الدائم المؤبَّد على أعدائهم ومنكري فضائلهم البُهَم .

وبعد :
أتقدَّم بالشكر لجميع مَن ساهم في إخراج هذا الكتاب بأيِّ نوع من المساهمة , إذ الفضل منهم والنقص منِّي ، وأخصّ بالذكر مولانا الكريم : الفاضل التاروتي ، الذي أتعب نفسه وبذل لنا شيئاً من فيضه وعطاءه ، والذي لا يقبل ـ كما هو ديدنه ـ التصريح باسمه والإشارة باسمه ، فزاده الله فضلاً إلى فضله ، وقضى الله له جميع حوائجه ، وحفظه وجميع ما تحوطه عنايته ، وأسأل المولى أن يمنَّ على الجميع وعلى ذويهم بالخير والبركة والعافية ، إنّه سميع مجيب .

١١

الصفحة (١٠)

١٢

الصفحة (١١)

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدّمة :

الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعن الدائم المؤبَّد على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين ، وبعد :

فهذه وُريقات تعرَّضت فيها لمسألة أشبه بالمسائل الأسطوريّة التي اتّهمت بها الشيعة الإماميّة ، وهي أنّ شيعة الإمام الحسين (عليه السلام) ـ المعتقدين بإمامته بالنصّ وأنّه الوصيُّ الثالث من أوصياء النبيِّ محمّد (صلّى الله عليه وآله) ـ هم مَن حاربوه وقتلوه ، ومع سذاجة هذه الشبهة فقد تأثَّر بها كثير من الذين لا يعرفون عن التشيُّع إلاّ القيل والقال ، وقد تعرَّضت لدفعها بياناً للغافلين .

وصلّى الله على أشرف خلقه محمّد وآله الطاهرين .

١٣

الصفحة (١٢)

١٤

الصفحة (١٣)

الفصل الأوّل : شبهة جائرة

١٥

الصفحة (١٤)

١٦

الصفحة (١٥)

قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) أنصار أهل الخلاف

شبهة جائرة

ظهرت في الآونة الأخيرة عند بعض أهل الخلاف ـ وخصوصاً المتطرِّفين منهم ـ دعوى أنْ قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) هم : من شيعته .

ولا يخفى أنّ الهدف والغاية من إلصاق هؤلاء المتطرِّفين هذه التهمة بالشيعة ، هي : تبرئة أسيادهم آل أبي سفيان من وصمة العار التي تلاحقهم أبد الدهر وتجعلهم في مزابل التاريخ .

وأيضاً إبعاد الناس عن اتِّباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) إذ لا يوجد من يتَّبعهم ويسلك سبيلهم ويعتقد بإمامتهم من الله سوى الشيعة .

فإذا ابتعد الناس عن الشيعة ، ابتعدوا عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ، واقتربوا من أعدائهم من بني اُميّة ومواليهم ومَن حذا حذوهم .

ولا يخفى أنّ قتل الإمام الحسين (عليه السلام) من تبعات ما أسَّسه أوائلهم وأخذوه قاعدة في مدرستهم ، وهو القول بأنّ الخلافة بيد الناس ، لا بالنصّ من الله على لسان رسوله (صلّى الله عليه وآله) ، وهو قول لا يمكن أنْ يقبل به عاقل ؛ إذ كيف لله الرحيم واللطيف الخبير والمحيط بما يحتاجه الناس في أمور معاشهم ومعادهم أنْ يتركهم سدى مع أنّه لمْ يترك لهم واقعة إلاّ وجعل فيها حكماً حتّى كيفيَّة الجلوس في الخلاء وكيفيَّة النوم وكيفيَّة المشي وغيرها ؟ ففي جميع المعاملات ـ الفرديّة والاجتماعيّة التي تكون بين الفرد ونفسه ، أو بينه وبين ربِّه أو بينه وبين

١٧

الصفحة (١٦)

بني جنسه ـ له منهاج وطريق يأخذ بالفرد والاُمَّة إلى السعادة الأبديَّة والحياة السرمديَّة .

فلا يعقل أنْ يجعل الله الحكيم الناس يتخبَّطون وينحرفون عن الجادَّة بحيث يكفِّر بعضهم بعضاً ، ويقتل بعضهم بعضاً ، ويلعن بعضهم بعضاً ، حتّى قتلوا ابن بنت نبيِّه محمّد (صلّى الله عليه وآله) ، باسم خليفة نبيِّه (صلّى الله عليه وآله) ، وتعدَّوا على أهل بيته (صلّى الله عليه وآله) بجميع أنواع التعدي باسم خليفة نبيّه (صلّى الله عليه وآله) أيضاً ، مع أنَّه لا يختلف اثنان في أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) ابن بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، وله من الفضل والشرف والمكانة عند الله ورسوله (صلّى الله عليه وآله) ما لا يخفى حتّى على غير المؤمنين برسول الله (صلّى الله عليه وآله) فكيف بالمسلمين؟

ومع ذلك انُتهكت حرمة الرسول (صلّى الله عليه وآله) باسم خليفته ، وحصل الهرج والمرج والتلاعب بالمقدَّسات الإسلاميَّة باسم خليفة الرسول (صلّى الله عليه وآله) ، بل ما جرى على الاُمَّة ويجري من تشتُّت المسلمين وتفرُّقهم على طوائف متنافرة إنّما هو بسبب عدم اتِّباعهم ما تمليه عليهم عقولهم ونصوص رسولهم (صلّى الله عليه وآله) ، حيث اعتقد أغلب المسلمين بأنّ الله لمْ ينصب خليفة بعد رسوله (صلّى الله عليه وآله) .

فهل يرضى العقلاء من الناس من سلطانهم أنْ يُسافر ولا يجعل له نائباً يُدير مملكته ويحفظها ؟ كلاّ وألف كلاّ ، بل الرجل منَّا لا يترك بيته وعياله لو أراد السفر بدون قيِّم يقوم مقامه ومدير يُدير شؤونهم ، ولو فعل ذلك لذمَّ وليم ووبِّخ أشدَّ التوبيخ على تقصيره وإهماله ، فكيف ينسب هذا إلى سيِّد العقلاء وخالقهم ؟

وانظر باُمِّ عينك إلى جميع المؤسسات والشركات وغيرها تَرَ تنصيب أصحابها نائباً لهم إذا غابوا ليُدير ما كانوا يُديرونه ويحفظ ما كانوا يحفظونه .

وهذا الأمر الوجداني ليس الباعث له إلاّ العقل وحسن السليقة والحكمة .

فهل يُعقل من الله العدل الخبير الحكيم أنْ لا ينصّب هادياً ترجع إليه الاُمَّة ؟

١٨

الصفحة (١٧)

بعد رسوله (صلّى الله عليه وآله) كما هو في الاًُمم السابقة ؛ إذ لكلّ نبيِّ أوصياء يحفظون الدين من بعده ويقيمون الحقَّ على نهجه .

وبهذا تعرف أنّ كلّ ما جرى ويجري على الأمَّة نتيجةٌ لمَا أسَّسه الأوائل من عدم اتِّباع الخليفة الذي نصَّ عليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بأمره سبحانه وتعالى بجعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً وإماماً من بعده .

فلينظر المسلم بعين الاعتبار الأخبار والآيات في ذلك، وليسأل المؤمن نفسه سؤالاً بسيط : لو أراد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنْ ينصّب خليفة من بعده فما الذي كان عليه أنْ يقول ويفعل كي ينصبّه ؟

فإنّه سيجد الجواب الذي لا تعتريه شبهة ولا ارتياب في تلك الآيات والأخبار ، ولا يعذر بجهله يوم القيامة : ( قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )(١).

فإنَّه مسؤول عمَّا جاء في كتاب الله الكريم وأقوال نبيِّه العظيم (صلّى الله عليه وآله) وأفعاله من النصّ على خليفته والهادي من بعده (صلّى الله عليه وآله) .

وبهذا يعلم أنّ كلّ ذلك بسبب مَن تقمَّص تلك الخلافة بغير حقّ ، وادَّعى له فيها نصيباً وأنّ الويلات النازلة على الإسلام إلى يومنا هذا بسبب مخالفة الله ورسوله (صلّى الله عليه وآله) بتركهم الخليفة الواجب اتِّباعه .

وقد جاء من بعد أولئك أناس أخذوا على عاتقهم الدفاع المستميت عن أسيادهم ، وذلك بتمحُّل مبررات لهم لا تُغني عن الحقِّ شيئ ، وبتبرئتهم بإلقاء تبعاتهم على الشيعة ، فنسبوا الضلال إلى الشيعة ، وقالوا إنّهم مَن خالف رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، مع أنّ موروث أهل الخلاف الروائي والتاريخي وغيره ـ فضلاً عمّا

ــــــــــــــــ
(١) سورة الأنعام / ١٤٩ .
١٩

الصفحة (١٨)

يتمسك به الشيعة من مصادرهم التشريعيّة والاعتقاديَّة ـ كفيل بدفع هذه التهم بشبهاته ، بل وكفيل أيضاً بإثبات ما عليه الشيعة من الحقِّ الواضح الذي لا يعتريه ريب إلاّ عند من طبع الله على قلبه فلا يعقل شيئاً .

فصار الشيعة عند هؤلاء موضعاً لإلقاء التهم بكلّ أشكاله ، وممّا نسبوه للشيعة قتل ابن بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) .

وقد كادت هذه الشبهة ـ مع سخافتها ـ تنطلي على كثير من عوام أهل الخلاف ، ولا أدري كيف انطلت هذه الخزعبلات على الكثير مع وضوح افترائه ، بل وعدم تصوُّرها ؟!

مع أنّ السلف من أهل الخلاف لمْ ينسبوا هذه التهمة إلى الشيعة ، بل إنّهم لمْ يتوهموا نسبتها لهم ، وذلك لمَا قلنا من عدم تصوُّر أنّ قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) هم شيعته .

مناقشة الشبهة

فما أدري ما أقول في دفع هذا المقول ! إذ كيف يقاتل شيعةُ أهل البيت (عليهم السلام) أهلَ البيت (عليهم السلام) ؟! وكيف يتصوَّر ذلك مع أنّ لفظ الشيعة من المشايعة ، وهي : المتابعة والنصرة ؟ فإذا انتفت النصرة والمتابعة خرجوا عن كونهم شيعةَ مَنْ تركوا نصرته ومتابعته .

فلهذا ترى المعنى اللغوي للشيعة يرفض هذه الشبهة ، وكذا المعنى الاصطلاحي على لسان علماء أهل الخلاف أنفسهم ، وأيضاً السير التاريخي يرفضها بشدَّة ويبيِّن حماقة أصحابها .

معنى الشيعة في اللغة والاصطلاح يدفع الشبهة

معنى المشايعة المتابعة والموالاة ، والشيعة هم الأتباع والأنصار ، وقد جاء بهذا

٢٠